السيد مهدي الرجائي الموسوي
50
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في معاني الأخبار « 1 » . 41 - علل الشرائع : قال : حدّثنا محمّد بن القاسم المعروف بأبيالحسن الجرجاني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد ابن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السلام ، قال : قيل للصادق عليه السلام الحديث « 2 » . 42 - معاني الأخبار : حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجاني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أحمد ابن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السلام ، قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : صف لنا الموت ، فقال : على الخبير سقطتم ، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه : إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإمّا بشارة بعذاب الأبد ، وإمّا تحزين وتهويل وأمره مبهم ، لا يدري من أيّ الفرق هو . فأمّا ولينا المطيع لأمرنا ، فهو المبشّر بنعيم الأبد . وأمّا عدوّنا المخالف علينا ، فهو المبشّر بعذاب الأبد . وأمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّوجلّ بأعدائنا ، لكن يخرجه من النار بشفاعتنا ، فاعملوا وأطيعوا ولا تتّكلوا ، ولا تستصغروا عقوبة اللّه عزّوجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلّا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة « 3 » . وقال علي بن الحسين عليهما السلام : لمّا اشتدّ الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام نظر إليه من كان معه ، فإذا هو بخلافهم ؛ لأنّهم كلّما اشتدّ الأمر تغيّرت ألوانهم ، وارتعدت فرائصهم ، ووجبت « 4 » قلوبهم ، وكان الحسين عليه السلام وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم ، وتهدأ جوارحهم ، وتسكن نفوسهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا لا يبالي بالموت ، فقال لهم الحسين عليه السلام : صبراً بني الكرام فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضرّاء إلى الجنان الواسعة ، والنعيم الدائمة ، فأيّكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ، وما هو
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 287 - 288 ح 1 . ( 2 ) علل الشرائع ص 298 ح 3 ، بحار الأنوار 6 : 121 ح 1 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 288 ح 2 ، بحار الأنوار 6 : 153 - 154 ح 9 . ( 4 ) في البحار : ووجلت .